قصة تسجيلي العجيبة في كلية الآداب للمرة الخامسة !

24/12/2009 بواسطة lolittto


مممممممممم

كما هو النصيب .. أقصد القدر .. أقصد مخطط حياتنا ..

تجري الرياح بما لاتشتهي السفن .. في غالب الأحيان ..

وكان “نصيبي” أن أعيد سنة دراسيّة كاملة بسبب مادّة واحدة ..

لن أضيع وقتي في الكلام عن الأسباب ..

فبقايا الأمل والتفاؤل بحيازة الشهادة الجامعية العظيمة “المتوقفة على تلك المادة ” أهم بكثير ..

ومع حلول هذا الشهر .. تبدأ مآسي طلاب كلية الآداب فيما يدعى بالتسجيل ..

ففي كلّ سنة من السنوات الأربع الماضية .. مأساة بأكملها .. عند ي ومعظم الطلاب ..

أما هذه السنة .. فالوضع مختلف ..

فبما أنه ( مش فارقة معاي ) .. لم يكن لديّ الهمّة الكافية ل (أشوف شو في مافي بالجامعة )

إلى أن جاء البارحة .. ولم يبق سوى يومين لينتهي الوقت المحدّد للتسجيل في كليّتنا ..

وإذ برسالة تصلني على ال(موبايل) من إحدى قريباتي التي تعمل موظفة في الجامعة ..

- ( هاتي صورة شخصية وبطاقتك الجامعية و رسوم التسجل وانزلي حالاً عالجامعة )

( ربع ساعة وبكون عندك )

وبعد تبادل السلامات والقبلات .. ذهبنا إلى مكان التسجيل ..

وإذ بها تمدّ يدها لتعطي الموظف أوراقي المطلوبة للتسجيل ..

ليبتسم في وجهي الموظف .. ” بكرا العصر تعالي خديهن بيكونو جاهزين “

“شكراً جزيلاً ” !

خرجنا أنا وقريبتي .. وعلامات التعجب تلوح في ملامح وجهي وعقلي ..

كيف لي أن أسجّل بدون حدوث مأساة ..

” احم احم .. شكراً كتير .. حسستيني بالعزّ أوّل مرة بكلّيّتنا “

” ولو .. بدنا خدمة تحرز “

باي .. سلام

وهكذا .. تنتهي قصة تسجيلي العجيبة .. في كليّة الآداب العجيبة ..

خلال ربع ساعة فقط .. دون حدوث أيّ أضرار .. دون الشعور بالذلّ !!

إيييييييييييييييييييه .. دنياااااااااااا ^_^

أجمل دمعة .. وإبتسامة .. والسبب جداً عميق !

17/11/2009 بواسطة lolittto

في الفترة الأخيرة .. بدأت أعتنق التدريس .. كفكرة عملٍ مستقبليّ ..

وجدتُ فيه روح التحدّي .. تلك التي لم أتعامل معها خلال حياتي .. ومع ممارسة التدريس بدأت النجاح بها ..

رأيتُ وجهه وكأنه ليس على مايرام .. على الإطلاق ..

فأخبرتني أمّه إنه أسبوع ضغط المذاكرات والدراسة .. وأغلقت الباب وذهبت ..

إلتفتُّ إليه وبادرتُ بإبتسامةٍ لأطرّي الجو .. وإذ به يجهش في البكاء ..

” له له .. ليه عمتبكي يا علي ! احكيلي شو صاير معك .. وإذا بدك بلا الدرس اليوم “

” نعساااااااااااااااااان يا miss .. نعسااااااااااااااااااااااااااااااااان “

ومازال مستمرّاً في البكاء  ” وهو عميشهق “..

تبادلنا النظرات .. وإذ به يضحك أسوةً بإبتسامتي ..

” حدّد موقفك ! عمتضحك واللا عمتبكي ؟! ” قلتها وأنا مستمرّة في إبتسامتي ..

وكان الموقف الأظرف .. ضحك وبكاء في ذات الوقت !

وخلال ثانية .. كانت من أجمل الصور التي التقطتها !

إنه علي .. الذي أدرّسه مادة اللغة الانكليزية .. في الصف الثاني ..

إليكم الصورة الرائعة .. الجميلة .. جداً !  ^_*